تلعب هرمونات التستوستيرون، الإستروجين، الإنسولين وهرمونات الغدة الدرقية دورًا رئيسيًا في تنظيم وظائف الخلايا. ولكنها يمكن أن تكون من العوامل التي تساهم في الإصابة بفقدان الشعر، سواء للذكور أو الإناث.

التستوستيرون

التستوستيرون من الهرمونات الجنسية الأساسية التي تُستخدم في أجساد الرجال للحفاظ على الصفات الذكرية. تحتوي أجساد النساء على هذا الهرمون أيضًا وهو مهم كذلك لهن. عندما يتفاعل التستوستيرون مع إنزيم معين في الجسم، يتحول إلى ما يُعرف بالديهيدروتستوستيرون (DHT). يمكن لزيادة مستوى الـDHT أن يؤدي إلى تقلص بصيلات الشعر وتوقفها عن إنتاج الشعر، مما يؤدي بدوره إلى أكثر حالات فقدان الشعر شيوعًا – الثعلبة الأندروجينية، والمعروفة أيضًا بالصلع النمطي.

الإستروجين

كالتستوستيرون، الإستروجين هرمون جنسي موجود في أجساد الذكور والإناث بنسب مختلفة. دور هذا الهرمون الأساسي هو تطوير الصفات الأنثوية في المرأة. تصاب النساء عادةً بالمشكلات المتعلقة باختلال نسبة الإستروجين في الجسم بعد الولادة. فخلال فترة الحمل، ترتفع نسبة الإستروجين، وهو ما يعزز عملية نمو الشعر. ولكن بعد الولادة، تعود مستويات الإستروجين إلى طبيعتها، وهو ما يؤدي إلى حالة تساقط الشعر المعروفة باسم فقدان شعر ما بعد الولادة. على عكس ذلك، زيادة مستويات الإستروجين يؤدي إلى الصلع في حالة الرجال.

الإنسولين

يرتبط الإنسولين في أذهان الكثيرين بالتحكم في سكر الدم بسبب ارتباط هذا الهرمون بمرض السكري. ولكن يمكن لاختلالات الإنسولين أن تؤثر على جوانب أخرى متعلق بالصحة العامة ومناطق مختلفة من الجسم. بالنسبة للنساء، ترتبط زيادة نسبة إنتاج الإنسولين بتطور متلازمة المبيض متعدد الكيسات، وهو ما يتسبب في ظهور أعراض كزيادة الوزن وتساقط الشعر. بالنسبة للرجال، زيادة نسبة الإنسولين خطيرة لأنها قد تتسبب في زيادة إنتاج الجسم للإستروجين.

هرمونات الغدة الدرقية

تنظم هرمونات الغدة الدرقية العديد من الوظائف الأيضية داخل الجسم، ويمكنها أن تؤثر على عملية نمو الشعر إذا زادت أو قلت بشكل كبير عن المستوى الطبيعي. فبجانب أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة معدل تساقط الشعر، يمكن لمن يعاني من اختلال هرمونات الغدة الدرقية أن يصاب بأعراض كجفاف الجلد، زيادة الوزن والإجهاد.

هل الهرمونات هي السبب وراء فقدانك للشعر؟

إذا كنت تعاني من حالة فقدان الشعر وتشعر بأن المشكلة قد ترجع إلى اختلال نوع من أنواع الهرمونات في جسمك، تحرك الآن. احصل على مساعدة متخصص عن طريق الخضوع لاستشارة في عيادة ڨينشي للشعر. يستطيع خبراء استعادة الشعر في العيادة تشخيص الحالة والوصول إلى مصدر المشكلة، بالإضافة إلى تقديم الإرشاد فيما يتعلق بأنسب العلاجات المتاحة لك لاسترجاع شعرك.

أربعة هرمونات يمكن أن تؤدي إلى فقدان الشعر