الجيل الشاب معرض لخطر الإصابة بالصلع مبكرًا.

ويمكننا رؤية الدليل على ذلك في العائلة الملكية البريطانية.

الأمر واضح لهؤلاء الذين يعملون في مجال استعادة الشعر، فالجينات التي تسبب الصلع تتطور وتصبح فعالة في سن أصغر. والعائلة الملكية البريطانية دليل حي على تطور جينات الصلع وزيادة قوتها مع مرور الوقت.

فالأمير فيليب، صاحب ال96 عام، مازال يمتلك بعض الشعر على رأسه. فقد بدأ في الغالب في فقدان شعره في الستينات أو السبعينات من عمره. في المقابل، الأمير تشارلز، صاحب ال69 عام، يعاني من صلع واضح بالفعل. وإذا لم يقم بتصفيف شعره الباقي على جانب رأسه، سيظهر صلعه بدرجة صلع والده الآن، وبالتأكيد هو أكثر صلعًا مما كان عليه والده في نفس سنه.

والآن نصل إلى الأمير ويليامز. في سن ال35، يعاني بالفعل من صلع متقدم. وقد بدأ في فقدان شعره في سن مبكرة بالمقارنة مع والده – في الواقع، يمكن ملاحظة بداية إصابته بالصلع في العشرينات من عمره. الأخ الأصغر، الأمير هنري، يظهر أيضًا علامات على إصابته بصلع الذكور النمطي، مع انخفاض كثافة ملحوظ في منطقة تاج الرأس.

ومع زيادة قلق الشباب من الصلع الذي أصبح شائعًا بدرجة كبيرة، يتوجه العديد منهم إلى حلق رؤوسهم لإخفاء الحالة التي يعانون منها. ولكن هذا ليس الحل الوحيد المتاح للمرضى منهم.

فالتطورات الأخيرة في مجال طب وجراحة استعادة الشعر تعني أنه لا يجب على الشباب قبول الصلع واعتباره مشكلة لا مفر منها.

تعتبر جراحة زرع الشعر حلًا مرضيًا للعديد من الرجال (والنساء) الذين يعانون من الصلع الأندروجيني. فالتطورات التكنولوجية تشمل الأدوات المتقدمة، استخدام المجاهر في تقسيم التطعيمات، بالإضافة إلى تقدم التقنيات المستخدمة، والتي تعني بدورها قدرة خبراء استعادة الشعر على تحقيق نتائج مذهلة.

ولهؤلاء الذين لا يرغبون في الخضوع لجراحة زرع الشعر، سواء كانت حالة فقدان الشعر التي يعانون منها تعتبر في مرحلة مبكرة أو يفضلون عدم الخضوع لجراحة لأي سبب كان، يعتبر علاج الليزر منخفض المستوى مع قبعة الليزر حلًا جيدًا. فاستخدام قبعة الليزر LLLT لمدة 30 دقيقة يوميًا يساعد على إبطاء أو حتى إيقاف فقدان الشعر، وسيؤدي بشكل شبه مؤكد إلى إنماء بعض الشعر.

وأخيرًا، يعتبر علاج الصبغ المجهري لفروة الرأس MSP حلًا واقعيًا للرجال الذين يفضلون حلق رؤوسهم بالكامل ولكنهم يرغبون في إخفاء مناطق الصلع والمناطق منخفضة الكثافة. تحقق التقنية مظهرًا طبيعيًا، نتائج طويلة الأمد، بالإضافة إلى أنها غير غزوية. يمكن استخدام الMSP أيضًا لخلق مظهر أكثر كثافة لهؤلاء الذين يعانون من انخفاضها ويرغبون في الحفاظ على طول

الصلع والعائلة الملكية البريطانية