يصيب تساقط الشعر الوراثي معظم الناس بدرجة ما مع التقدم في السن. في هذه المقالة، نناقش حالة فقدان الشعر الشائعة هذه ونلقي نظرة على العلاجات التي قد تساعد على مكافحتها.

حقائق حول فقدان الشعر الوراثي

فقدان الشعر الوراثي، والمعروف أيضًا باسم الثعلبة الأندروجينية أو الصلع النمطي، يعد أكثر حالات فقدان الشعر شيوعًا. فالحالة مسؤولة عن فقدان الشعر في 95% من حالات الذكور، وتصيب 50% من الرجال بحلول سن الخمسين. يعتبر هذا النوع أقل شيوعًا وسط النساء، ومع ذلك، تصاب نحو 40% من النساء بالحالة بحلول سن الخمسين أيضًا.

كيف يبدو فقدان الشعر الوراثي؟

اسم الصلع النمطي اسم مناسب لوصف هذه الحالة لأنها تؤدي إلى أنماط فريدة من تساقط الشعر. بالنسبة للرجال، يتركز فقدان الشعر حول منطقة تاج الرأس وخط الشعر. ومع تقدم الحالة، تصاب منطقة أعلى الرأس بالصلع التام، ولكن يستمر نمو الشعر في العادة في مؤخرة وجانبي الرأس ليشكل ما يشبه حدوة الحصان. أما بالنسبة للنساء، يبدأ فقدان الشعر في منطقة فرق الشعر المركزي، وذلك إلى جانب انخفاض كثافة عام يصيب كامل فروة الرأس. ومع تقدم الحالة، ينتج مظهر مرقع، منخفض كثافة الشعر.

هل ستصاب بفقدان الشعر الوراثي؟

سواء كان الفرد سيصاب بالصلع النمطي أو لا هو أمر تتحكم فيه جيناته الموروثة. يؤمن العديد من الناس بأنه يتم وراثة جين فقدان الشعر من الأم. ولكن عدد من الدراسات أظهرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك. فلا يوجد جين محدد يؤدي إلى تساقط الشعر، ولكنه تأثير ينتج عن عدة عوامل يتم وراثتها من الوالدين. النظر في حالة شعر والدينا قد يساعدنا على توقع ما إذا كان هناك احتمال لإصابتنا بفقدان الشعر الوراثي. ولكن العديد من الناس يتخذون خطوة أخرى في سبيل اكتشاف ذلك، ويخضعون لاختبار DNA للتأكد.

علاج فقدان الشعر الوراثي

إذا كنت قلقًا بسبب إصابتك بالصلع النمطي، ستسعد بالتأكيد بمعرفة أن عيادة ڨينشي للشعر تقدم مدى واسع من الحلول التي تستطيع مساعدتك. أحد الخيارات الأكثر شيوعًا وسط عملاء العيادة هي الاستعانة بالأدوية، سواء المينوكسيديل أو الفيناستريد. يعمل هذان الدواءان على إيقاف تطورر حالة فقدان الشعر، ويمكن حتى أن يحفزا إعادة نمو الشعر إذا تم استخدامهما في مرحلة مبكرة. جراحة زرع الشعر من الخيارات الشائعة الأخرى، والتي يتم خلالها زرع تطعيمات شعر لاستعادة الكثافة في المناطق المصابة بالصلع. يمكنك اكتشاف المزيد عن طريق حجز استشارة مجانية في أحد مراكز عيادة ڨينشي للشعر الموجودة في جميع أنحاء العالم.

ما تحتاج إلى معرفته عن فقدان الشعر الوراثي