تعتبر حالة الثعلبة الأندروجينية السبب الأكثر شيوعًا لفقدان الرجال للشعر. ولكن لا يجب علينا أن نقع في خطأ الاعتقاد بأنها الحالة الوحيدة التي تؤدي إلى صلع الذكور – فبعض الأدوية، اضطرابات الجهاز المناعي، تغير المواسم وحتى الضغط النفسي قد تؤدي جميعها إلى تساقط الشعر.

الأدوية

يمكن للعديد من الأدوية المختلفة أن تتسبب في تساقط الشعر الغير مرغوب فيه. وتشمل أدوية اضطرابات الغدة الدرقية، المنشطات، مضادات الاكتئاب، أدوية فقدان الوزن، أدوية الصرع وعلاجات ضغط الدم المرتفع. إذا كنت تعتقد بأنك تفقد الشعر بسبب أحد أنواع هذه الأدوية، يجب عليك استشارة طبيبك ومناقشة مخاوفك معه. ولا تقم بالتوقف عن استهلاك الأدوية دون الحصول على الإرشاد من طبيب محترف حتى لا تضع صحتك في خطر.

اضطرابات جهاز المناعة

أحد الأعراض التي لا يجب عليك تجاهلها أبدًا هي عندما يبدأ شعرك في التساقط في شكل رقع دائرية الشكل. فهذا أحد الأعراض التي تشير إلى الإصابة بحالة الثعلبة البقعية، والتي تعتبر من اضطرابات الجهاز المناعي حيث يقوم الجسم بمهاجمة بصيلات الشعر. لا نعرف حتى الآن ما يؤدي إلى هذه الحالة، ولكن يعتقد بعض الخبراء أنها من الحالات الوراثية. ينمو عادةً الشعر المفقود بسبب هذه الحالة مجددًا – ولكن قد تستغرق هذه العملية حتى السنة.

تغير المواسم

في الخريف والشتاء، يزيد معدل فقدان الشعر عند الكثير من الناس مقارنةً بالمواسم الأخرى. وتُعرف هذه الحالة باسم فقدان الشعر الموسمي وتُعتبر طبيعية تمامًا. يعتقد بعض العلماء أن هذه السمة من السمات الموروثة من أسلافنا، ولكن لا يوجد ما يثبت ذلك إلى الآن.

الضغط العصبي

يمكن لفترات الضغط العصبي الطويلة أو المفاجئة أن تؤثر بالسلب على الجسم بشكل عام – بما في ذلك الشعر. فهذا الضغط العصبي قد يؤدي إلى تغيرات في دورة نمو الشعرالطبيعية، مما يؤدي في النهاية إلى الدخول في مرحلة تساقط الشعر بشكل مبكر. يمكن للمصابين بهذه الحالة أن يلاحظوا فقدانهم للكثير من الشعر أثناء غسله أو تصفيفه.

إذا كنت تعاني من فقدان الشعروترغب في اكتشاف السبب، استعن بالخبراء. تمتلك عيادة ڨينشي للشعر مراكز لاستعادة الشعر في جميع أنحاء العالم، وتقدم علاجات فعالة لصلع الذكور النمطي، الثعلبة البقعية وحالات فقدان الشعر الأخرى. انضم إلى الخبراء واحصل على

4 أسباب تفسر حالة فقدانك للشعر