العلاج بمستوى منخفض من أشعة الليزر (LLLT)

أثبتت الدراسات أن استخدام مستوى منخفض من ضوء الليزر هي طريقة فعالة لعلاج تساقط الشعر على المستويين التجميلي والفيزيولوجي.

وفقاً لتقرير أصدرته الجمعية الدولية لجراحة إعادة إنماء الشعر (ISHRS) ، أظهرت التجارب السريرية أن 97% من المرضى قد لاحظوا تحسناً كبيراً في لمعان وقوة الشعر وهذه خصائص تحسّن المظهر العام لكثافة الشعر. على مستوى فيزيولوجي، أثبتت الدراسات أن العلاج بمستوى منخفض من أشعة الليزر (LLLT) يساعد في الوقاية من تساقط الشعر وفي تحفيز إعادة نمو الشعر في المناطق الصلعاء.
لم تظهر أي عوارض جانبية للعلاج بمستوى منخفض من أشعة الليزر(LLLT).

قبعة الليزر The Laser Cap™

علاج قبعة الليزر The Laser Cap™ هو أحدث علاج ليزر من حيث القوة وتقديم الراحة، فهو يستخدم التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة لتوفير علاج ليزر بمستوى العلاج في العيادة لكن في بيئة منزلك المريحة أو في أي مكان كان. The Laser Cap™ هو أول علاج متنقل وهو يعطي أملاً جديداً للنساء والرجال الذين يعانون من تساقط الشعر أو التصلع أو الشعر الجاف.

Laser Cap™
Laser Cap™

إن علاج الشعر بجهاز The Laser Cap™ يستخدم 224 ليزر دايود مما يجعل هذا الجهاز أشبه بالليزر الذي يستخدم في العيادات. يمكن وضع الجهاز داخل أي قبعة مما يمنع ظهور ضوء الليزر خلال استخدامه.

قرب جهاز The Laser Cap™ من فروة الرأس يسمح بعمل الجهاز بأقصى فعالية ويقلل من هدر الليزر وطاقة الضوء. يستخدم العلاج لمدة 30 دقيقة كل يومين.

Laser Cap™
Laser Cap™

يرافق قبعة الليزر The Laser Cap™ بطارية محمولة مما يسمح لك باستخدام الجهاز في أي مكان.

أسئلة متكررة حول The Laser Cap™

كيف تعمل قبعة الليزر Laser Cap™؟

كآشعة الشمس التي تساعد النباتات على النمو، يقوم علاج الليزر بتحفيز نمو الشعر من خلال الاستخدام الآمن للضوء. تقوم قبعة الليزر Laser Cap™ بتسليط الضوء على فروة الرأس وتحفيز الدورة الدموية وخلايا الشعر الموجودة تحت جلد فروة الرأس مما يصلح الخلايا التالفة وبصيلات الشعر الضعيفة. تقوم بصيلات الشعر بامتصاص الضوء في شكل طاقة، وهو الأمر الذي يحفز أيض الخلايا، يزيل الجذور الخالية من الأكسجين ويحسن تدفق الدم. والنتيجة؟ شعر أكثر كثافة وصحة، وفي العديد من الحالات، إعادة نمو للشعر المفقود.

من يستطيع استخدام قبعة الليزر Laser Cap™؟

تعتبر قبعة الليزر Laser Cap™ خيارًا مناسبًا للتعامل مع الثعلبة الأندروجينية (فقدان الشعر النمطي للرجال والنساء)، تساقط الشعر الكربي والإياسي. قم باستخدام قبعة الليزر Laser Cap™ لإيقاف تقدم حالة فقدان الشعر و لتحفيز إنماء الشعر الجديد.

كم من الوقت علي أن أنتظر لرؤية نتائج استخدام قبعة الليزر Laser Cap™؟

تختلف النتائج وفقًا لحالة الشعر عند بدء الاستخدام. تبدأ التغيرات على المستوى الخلوي للشعر وبعد 60 يوم من الاستخدام المنتظم (كما ينصح)، ستوقف قبعة الليزر Laser Cap™ تقدم حالة فقدان الشعر، وتبدأ في تحفيز زيادة تدريجية في حجم الشعر، كثافته ومعدل نموه.

هل يمكنني استخدام قبعة الليزر Laser Cap™ بجانب علاجات فقدان الشعر الأخرى كالروجاين أو بروبيشيا؟

نعم، من الأمن تمامًا استخدام قبعة الليزر Laser Cap™ بجانب علاجات فقدان الشعر الغير جراحية كالروجاين / المينوكسيديل والبروبيشيا / الفيناسترايد.

هل يمكنني استخدام قبعة الليزر Laser Cap™ إذا كنت قد خضعت لجراحة زرع الشعر؟

يمكن للمرضى الذين خضعوا لجراحة زرع الشعر الاستفادة من برنامج قبعة الليزر Laser Cap™ العلاجي. فقد تم اكتشاف أن علاج الليزر من الوسائل المذهلة في زيادة سرعة تعافي الجروح بعد الخضوع للعملية، بجانب قدرته على تحفيز نمو الشعر الجديد المزروع في الجراحة. يمكن تحسين نتائج الجراحات القديمة أيضًا باستخدام الLLLT باعتبارها علاج مكافح لشيخوخة الشعر وفروة الرأس.

هل تفيد قبعة الليزر Laser Cap™ في حالات النساء؟

قبعة الليزر Laser Cap™ مناسبة للنساء والرجال.

كم مرة أحتاج إلى استخدام قبعة الليزر Laser Cap™ لملاحظة أي تغيرات؟

مع الاستخدام المنتظم، 30 دقيقة في اليوم، 3 أيام في الأسبوع، يستطيع المريض في العادة ملاحظة التغيرات في شعرهم منخفض الكثافة خلال 60 يومًا.

هل يمكنني وضع قبعة الليزر Laser Cap™ في أي قبعة أخرى؟

يمكن وضعها في أي قبعة كبيرة كفاية كقبعات البيسبول، البينيز، أربطة الرأس، أغطية الرأس والقبعات الصيفية. يمكنك أيضًا ارتداء قبعة الليزر Laser Cap™ وحدها دون الحاجة إلى أي قبعات أخرى. فمع وجود بطارية حزام صغيرة لا يمكن ملاحظتها، والتي تقوم بشحن القبعة، كل ما سيمكنهم ملاحظته هو شعرك الكثيف والصحي.

متى يمكنني استخدام قبعة الليزر Laser Cap™؟

تم تصميم قبعة الليزر Laser Cap™ مع اعتبار راحتك وحياتك المشغولة. ولذلك لا تحتاج إلى القيام بزيارات متكررة إلى العيادة للحصول على العلاج. يمكن استخدام قبعة الليزر Laser Cap™ أثناء القيادة، لعب الرياضة أو في المنزل.